اكبر موسوعة من الأغاني الأجنبية و العربية و النغمات


    ¨°oO ( فــن ومهــارة الــــــــــردود ) Oo°¨¨¨

    شاطر

    black.b

    عدد المساهمات : 25
    تاريخ التسجيل : 18/10/2011

    ¨°oO ( فــن ومهــارة الــــــــــردود ) Oo°¨¨¨

    مُساهمة  black.b في الثلاثاء أكتوبر 18, 2011 11:45 am


    الْرُدُوْد فَن ومَهَارِهـ كَيْف نُتْقِنُهَا ؟؟
    هُنَاكـ مُشْكِلَه طَالَمَا عَانَيْنَا مِنْهَا



    وَلَازِلْنَا نُعَانِيـ..


    كَثِيْرا مِّن الْأَعْضَاء يُهَاجِرُوْن مِن الْمُنْتَدَيَات


    مِثْل الْطَّيــــــوَر الْمُهَاجِرَهـ


    بِسَبَب الْرُدُوْد ،،،


    هُنَاكـ أَقْلَامــ..


    طَغَت وَتَطَاوَلَت .: أَو :. أَسْتَهْزَأت .: أَو :. تِعَامَلْت بِغَيْر مِصْداقِيْه


    وَهُنَاكـ وَهُنَاكـ وَهُنَاكـ .... الْخ


    لَقَد اخْتَلَفَت الْثَّقَافَات فِي وَقْتِنَا الْحَاضــــر


    وَالْتَّعْبِيْر عَنْهَا وَلَعَل أَبْرَزَهَا هِي ـ( الْرُدُوْد )ـ


    فَالَرُّدُوْد اصْبَحْت مُتَاحَه أَمــــام الْجَمِيْع


    الْعَالَم .. الْجَاهِل


    الْذِّكْر .. الْأْنْثَى


    الْكَبِيْر .. الْصَّغِيْر


    فَلِذَلِكـ أَجـــد مِن الْمُهِم وَالْضَّرُوْرِيـ


    أَن يَتَعَلَّم الأعُضــــاء هَذِهـ الْمَهَارَهـ



    بِآلْيَاتِهَا وَأَسَّسَهَا وُفَنِّهَا ،،،



    حَتَّى لَا تُصْبِح الْمُنْتَدَيَات سَاحـــــة لِخَوْض الْمَعَارِكـ


    وَمَكَانَا لِطَرْح الْاتِّهَامَات وَبُرُوْز مَالْا يَسْتَحِق الْبُرُوْز


    فَمَن الْمُؤْسِف أَن تَصْدِم احْيَانَا بِالْوَاقِع


    فَتَجِد أعْضَاءَا مُنْذ تَسْجِيْلُهُم فِي الْمُنْتَدَى حَتَّى حِيْن


    وَهُو بِنَفْسـ الْعَقْلِيَّه دَوِّن أَي فَائِدَهـ تُذَكِّر


    أَو تَطَوُّر مَلْمُوسـ سَرَى فِي حَيَاتِه


    وَلَعَل هَذَا الْسَّبَب هُو عَدَم الْإِحــــاء بِهَذِهـ الْفُنُوْن


    فَلَكُمـ بَعْضـ الْقَطَرَات الإبِداعَيْه فِي هَذَا الْمَجَال :


    ..(/ قَطـــــرَات إِبْدَاعِيَّه فِي فَن الْرُدُوْد \):..


    1- تَأَكَّد أَنْكـ سَتُوَاجِه فِي الْمُنْتَدَيَات مِن يُخَالِفُكـ الْرَّأْي وَالْتَّفْكِيْر

    ويُناقُضَكـ فِي بَعْض الْأُمُور فَحِيْنَهَا حَاوَل أَن تُسْتَخْدَم ســلَاح الْإِقْنَاع بِكُل أَدَب .


    2- إِحْرِص عَلَى أَن يَكُوْن وَعْيِكـ وَعَقْلُكـ أَكْثَر تَأْثِيْرا مِن مَشَاعِرُكـ وَعَوَاطِفكـ فِي رُدُّوَدِك .


    3- الْكـبِر وَالْتَّعَالِي عَلَى الأعُضــــاء لَن يَكُوْن دَلِيْلا عَلَى قَنَاعَتِكـ بِمَا تُكْتَب بِقَدَر مَاهُو


    تَعْبِيْر عَن ضَعْف فِي ذَاتِكـ .


    4- عَدَمَا تُذَوِّب كُل الْكَلِمَات وَتَقْهَر الْآَرَاء تَظَل الْأَخْلاق الْعَالِيَه وَالْحَمـــيَدَهـ


    هِي الْقــوَهـ الَّتِي لَا تُقْهَر وَلَا تُهْزَم فِي رُدُّوَدِك .


    5- كَلِمَة " شَكـــــرَا " الْمُزَخْرَفَه بّالْوُرُوُد لَيْسَت كَافِيْه لِلْتَّعْبِيْر عَن الْشُّكْر


    وَلَا تُعْطِي الْكَاتِب حَقَّه فَلَقَد اصْبَحْت تُعْطِي ابِعَادّا اخْرَى فِي عَالَم الْمُنْتَدَيَات .


    6- إِذَا دَعَتْكـ الْحَاجَه إِلَى الْحُرِّيَّه الْمُطَلَّقَه فِي رُدُّوَدِك فَجَعَل حُرِّيَّتِكـ نَابِعَه


    مِن شَرِيْعَتِكـ .



    7- .الْتَّهَجـــــم وَالانْدِّفَاع الْقَوِي يَرْسُم صُوْرَهـ فِي اذْهَان الْاخِرِين بِأَنَّكـ


    مُتَخَوِّف مِن مَاتَعتَقَد .. فَإِحـــذَر

    8- عَبْر عَن رَأْيِكـ وَدَافِع عَن حَقوَقِكـ وَمَبَادِئِكـ بِصَوْت مَسْمُوْع وَلَكِن لَا تَنْسَى


    أَن تَضَع مَسَاحَات مِن الْحُب وَالِإِحْتِرَام أَمَامَكـ .


    9- تَعْلَم الْتَفْكِيْر فِي كُل الْإِتِّجَاهَات وَفِي كُل الْمُسْتَوَيَات وَأَجْعَل مِن نَظْرَتْكـ


    خَارِقَه وَحَاوَل أَن تَضَع كُل الْأَبْعَاد فِي حُدُوْد بَصَرَكـ .


    10- الْنَّوَايَا الْصَّادِقَه وَالْمُخْلِصّه فِي الْتَّعَامُل وَالْرَّد تُعْتَبَر أَحــد


    أَسْرَار الَجاذِبِيْه فِي رُدُّوَدِك .


    11- لَا تَجْعَل رَغْبَتِكـ بِالْبُرُوْز وَالْظُّهُور تَحْت الْأَضْوَاء الْتَّفْرِيْط بِكَرَامَتِكـ وَدِيْنُكـ وَاخَلاقِكـ ،، .


    12- مِن الْعـــــلَامَات الْفَارِقِه بَيْن الْشَّخْص الْنَّاضِج وَالْغِيَر نَاضِج هُو " قَبُوْل الْحَق " .


    13- الْتَّأَمُّل وَالْتَّفْكِيْر يَمْنَحُكـ الْمُقْدِرَهـ عَلَى صِيَاغَة الْرَّد الْمُنَاسِب الَّذِي سَيَحْظَى


    بِالْقَبُوْل وَالاحْتِرَام مِن الْجَمِيْع .


    14- مِن الْعِقَبَات الَّتِي رَسَمَتْهَا ايْدِيَنا هُو أَن نَسْتَخْدِم فِي رُدُوْدُنَا


    الْنِظَام الَّذِي يَقُوْل " خَالَف تَعْرِف " فَنَجِد هُنَاكـ مِن يَبْحَث عَن الَحَظَور مِن خِلَال رَدَّهـ الْمَحْظُوْر .


    15- تَعْلَم أَن تُحْتَرَم الْجَمِيع حَتَّى مِن يُخَالِفُكـ الْرَّأْي فَلَا تُهَمَّش تَوَاجُدِهـ


    وَتَذَكَّر دَائِمَا " اخْتِلَاف الْرَّأْي لَا يُفْسِد فِي الْوِد قَضَيَّه " .


    16- إِحْذَر مِن الْغُلُو وَالْمُبَالِغُه فِي رُدُّوَدِكـ سَوَاء فِي الْمَدْح أَو الْقَدَح .


    17 - الْتَّغْيِيْر فِي الْرُّدُوْد يُعْتَبَر نَوْعَا مِن الْتَّجْدِيْد فَإِحْرَص أَن تَكُوْن


    مُتَجَدِّدَا ومُتَألّقا دَائِمَا .


    18 - اذَا كُنْت تَحْمِل قَلَمْا جَيِّدَا وَمُبْدِعَا فَحَاوَل ان


    تُفْتَح بِه فِكْرَا


    تُضِيْئ بِه شَمْعَا


    تَعْلَم بِه خَلْقَا


    تُمْسَح بِه دَمْعَا


    تَرْسُم بِه فَرَحَا .


    19- قِيَل " مِن جَهْلِنَا نُخْطِئ وَمَن خَطِئْنَا نَتَعَلَّم " لِذَلِكـ احْرِص ان تَتَعَلَّم


    مِن اخْطَاءَكـ وَاخَطَاء الْاخِرِين وَلَا تَنْظُر لَاخَطَاء الْاخِرِين بِعَيْن الْنَّاقِد الْحَاقِد


    فَمَن الْمُمْكِن وَالْطَّبِيْعِي أَن تَخْطَأ ذَات يَوْم .


    20- وَأَخِيْرا تُذَكِّر دَائِمَا أَن الْإِبْدَاع لَا يَقْتَصِر فَقَط عَلَى طَرْح الْمَوَاضِيْع الْجّذَابَه


    فَهُنَاكـ مُبْدِعُون يُتْقِنُون مَهَارَة الْرُدُوْد فَكُن مِنْهُم .
    .


    .


    .


    .وَلَا يَزَال قَلْبِيـ يَنْبِضـ...


    وَقُلـــ مـيـ يَنْزِفــ...


    فِي انْتِظَار


    ... إِبْدَاعكُمـ ...

    ,
    .

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 7:49 pm